أحمد بن علي القلقشندي

113

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

أهم الفروض التي كرم فيها القيام بحقه وأكبر الواجبات التي كتب العمل بها على خلقه فقال سبحانه وتعالى هاديا في ذلك إلى سبيل الرشاد ومحرضا لعباده على قيامهم بفروض الجهاد ( ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون ) وقال تعالى ( واقتلوهم حيث ثقفتموهم ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم من نزل منزلا يخيف به المشركين ويخيفونه كان له كأجر ساجد لا يرفع رأسه إلى يوم القيامة وأجر قائم لا يقعد إلى يوم القيامة وأجر صائم لا يفطر وقال عليه السلام غدوة في سبيل الله أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس هذا قوله صلى الله عليه وسلم في حق من سمع هذه المقالة فوقف لديها فكيف بمن